تبدو الفرصة مواتية أمام المنتخب الليبي لقطع شوط كبير نحو التأهل إلى الدور الثاني للمرة الثانية في تاريخه عندما يلاقي غينيا الاستوائية اليوم على ستاد باتا في المباراة الافتتاحية للنسخة الثامنة والعشرين من كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم التي تستضيفها الأخيرة مع الغابون حتى 12 فبراير المقبل.
يذكر إنها المرة الأولى التي تستضيف فيها الجابون وغينيا الاستوائية إحدى نسخ كأس الأمم الإفريقية منذ انطلاقها عام 1957، كما أنها المرة الثانية التي تقام فيها البطولة مشاركة بين بلدين بعد الاولى عام 2000 في غانا ونيجيريا.
وتنطلق النسخة الحالية في غياب 5 منتخبات عريقة هي مصر حاملة لقب النسخ الثلاث الأخيرة وحاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب والكاميرون صاحبة 4 القاب ونيجيريا البطلة مرتين وجنوب إفريقيا والجزائر صاحبي لقب واحد لكل منهما.
يدرك المنتخب الليبي جيداً بأن تعثره في مباراة الغد يعني تضاؤل حظوظه بشكل كبير في التأهل إلى الدور ربع النهائي لأن مباراتيه المقبلتين ستكونان أمام أقوى منتخبين في المجموعة وهما السنغال وزامبيا اللذان يلتقيان اليوم أيضا في باتا، وإن كان ممثل العرب في المجموعة الأولى تغلب على زامبيا في التصفيات. وهي المشاركة الثالثة لليبيا في النهائية بعد الأولى عام 1982 على أرضها عندما خسرت أمام غانا في المباراة النهائية، والثانية عام 2006 في مصر عندما ودعت من الدور الأول.
ويسعى المنتخب الليبي إلى كتابة التاريخ كونه خارج للتو من حرب أهلية اطاحت بزعيمه معمر القذافي وأرغمته على خوض مبارياته البيتية في التصفيات خارج القواعد، وبالتالي مواصلة تحدي الصعاب وبلوغ الدور الثاني. كما أن الثورة أطاحت أيضا بثلاث ركائز أساسية في صفوفه استبعدها المدرب البرازيلي باكيتا لموالاتها للنظام السابق وهم القائد طارق التايب وعلي رحومة ومحمد زعابية.
وما يزيد الظغوط على المنتخب الليبي للفوز بمباراة اليوم إنها ستكون أمام الحلقة الأضعف في المجموعة أن لم يكن في البطولة باكملها، فغينيا الاستوائية لم تكن لتتأهل إلى النهائيات للمرة الأولى في تاريخها لولا اختيارها من قبل الاتحاد الأفريقي لاستضافة العرس القاري.
وشدد مدافع ياجودينا الصربي محمد منير أحد 10 لاعبين في تشكيلة العرس القاري يلعبون خارج ليبيا، على ضرورة كسب نقاط مباراة غينيا الاستوائية، وقال: “مبدئياً إنها أسهل مباراة في المجموعة وبالتالي يتعين علينا الفوز بها”، مضيفاً: “ذلك لا يعني بأن النقاط الثلاث مضمونة بل العكس لأننا نلعب أمام منتخب مضيف وفي المباراة الافتتاحية التي غالبا ما تحبل بالمفاجآت”. وتابع: “ارادتنا قوية وكبيرة جداً بعد ما عانينا منه في الحرب، العديد من لاعبي المنتخب فقدوا أفراد عائلاتهم وهم مصممون على القتال من أجل المنتخب الوطني كما فعلوا من أجل تحرير البلاد من جبروت القذافي وحاشيته”. وأردف قائلاً: “المشاركة فقط هنا تعتبر انجازاً بالنسبة لنا، لكننا الآن نرغب في المزيد وحجز بطاقتنا إلى الدور الثاني من أجل الشعب الليبي”، قبل أن يختم حديثه: “أنا فخور كوني عضوا من أعضاء هذا المنتخب الموحد والمتحمس”.
وعلى الرغم من غياب التايب ورحومة وزعابية، فان ليبيا تملك من الأسلحة الفتاكة ما يكفي لتعكير صفو الاستضافة لدى غينيا الاستوائية في مقدمتها هداف النادي الإفريقي التونسي أحمد سعد وجمال عبدالله (براغا البرتغالي) ومحمد الصناني (اتحاد المنستير التونسي) ووليد الختروشي ومروان المبروك (الاتحاد) وأحمد الزوي (البنزرتي التونسي).
وستكون مواجهة اليوم الأولى بين المنتخبين كما أنها ستجمع بين مدربيهما البرازيليين ماركوس باكيتا وجيلسون باولو خليفة المدرب الفرنسي هنري ميشال الذي استقال من منصبه. وتمني غينيا الاستوائية المصنفة 150 عالمياً والتي لا تضم نجوما في صفوفها، النفس ببلوغ الدور الثاني، وهو حق مشروع بالنسبة إليها بالنظر إلى استعدادها الجيد والمبكر للبطولة حيث تعاقدت في هذا الصدد مع هنري ميشال الذي حاول تشكيل منتخب قوي لكن التدخل المتكرر للمسؤولين في عمله تسبب في تركه لمنصبه. ولتحفيز اللاعبين أعلن نجل رئيس غينيا الاستوائية تخصيص مكافأة بقيمة مليون دولار إلى اللاعبين في حال الفوز على ليبيا، كما قرر منح 20 ألف دولار لكل لاعب يسجل هدفا.
يحلم لاعبو منتخب ليبيا بتحقيق بداية مظفرة في نهائيات كأس الامم الافريقية اليوم السبت عندما يفتتح الفريق مشواره في البطولة بمواجهة غينيا الاستوائية التي تشارك في استضافة البطولة في ظل امتلاكهم لحافز اضافي.
وحول تأهل ليبيا - الذي بدا امرا غير محتمل للبطولة التي يشارك فيها 16 فريقا والذي جاء على عكس التوقعات في خضم الاضطرابات التي صاحبت الاطاحة بنظام الزعيم الليبي معمر القذافي العام الماضي - لاعبي الفريق الى رمز واضح لاعادة بناء البلاد واعطى مهمته في البطولة ثقلا أكبر.
لكن المنتخب الليبي سيواجه فريقا قال وزير في الحكومة مؤخرا انه سيمنحه نحو مليون دولار في حال فوزه بالمباراة الاولى في البطولة.
وقال الموقع الرسمي للحكومة في غينيا الاستوائية على الانترنت ان تيودورو نجويما وزير الزراعة ونجل رئيس البلاد الغنية بالنفط ابلغ اللاعبين بانه سيمنح الفريق نحو مليون دولار بالاضافة الى نحو 20 الف دولار لكل هدف يسجله الفريق.
وستلقي الرمزية الخاصة بمشاركة ليبيا واللمحة السخية من قبل غينيا الاستوائية تجاه لاعبيها بظلال على المباراة الثانية في المجموعة الاولى والتي ستعقب لقاء ليبيا وغينيا الاستوائية في استاد نوكانتوما الذي شيد حديثا في باتا.
ويمكن ان تحدد المباراة الذي ستجمع بين السنغال وزامبيا صاحب الصدارة في المجموعة بعد أن ظهر الفريقان بشكل جيد في مشوار التصفيات.
تبدو الفرصة مواتية أمام المنتخب الليبي لقطع شوط كبير نحو التأهل إلى الدور الثاني للمرة الثانية في تاريخه عندما يلاقي غينيا الاستوائية اليوم في باتا في المباراة الافتتاحية للنسخة الـ28 من كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم التي تستضيفها الأخيرة مع الجابون حتى الـ12 من شباط (فبراير) المقبل. يذكر أنها المرة الأولى التي تستضيف فيها الجابون وغينيا الاستوائية إحدى نسخ كأس الأمم الإفريقية منذ انطلاقها عام 1957، كما أنها المرة الثانية التي تقام فيها البطولة مشاركة بين بلدين بعد الأولى عام 2000 في غانا ونيجيريا.
وتنطلق النسخة الحالية في غياب خمسة منتخبات عريقة، هي: مصر حاملة لقب النسخ الثلاث الأخيرة، وحاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب، الكاميرون صاحبة أربعة ألقاب، ونيجيريا البطلة مرتين، جنوب إفريقيا، والجزائر، لقب واحد لكل منهما. ويدرك المنتخب الليبي جيدا أن تعثره في مباراة اليوم يعني تضاؤل حظوظه بشكل كبير في التأهل إلى الدور ربع النهائي؛ لأن مباراتيه المقبلتين ستكونان أمام أقوى منتخبين في المجموعة وهما السنغال وزامبيا اللذين يلتقيان اليوم أيضا في باتا، وإن كان ممثل العرب في المجموعة الأولى تغلب على زامبيا في التصفيات.
وعلى الرغم من غياب التايب ورحومة وزعابية، فإن ليبيا تملك من الأسلحة الفتاكة ما يكفي لتعكير صفو الاستضافة لدى غينيا الاستوائية في مقدمتها هداف النادي الإفريقي التونسي أحمد سعد، جمال عبد الله (براغا البرتغالي)، محمد الصناني (اتحاد المنستير التونسي)، وليد الختروشي ومروان المبروك (الاتحاد)، وأحمد الزوي (البنزرتي التونسي).وستكون مواجهة اليوم الأولى بين المنتخبين، كما أنها ستجمع بين مدربيهما البرازيليين ماركوس باكيتا، وجيلسون باولو خليفة المدرب الفرنسي هنري ميشال الذي استقال من منصبه. وفي المواجهة الثانية، تستهل السنغال حملتها لإحراز اللقب الأول في تاريخها بقمة نارية هي الأولى في النسخة الحالية أمام زامبيا التي لا يختلف هدفها عن أسود التيرانجا وترصد بدورها الكأس للمرة الأولى أيضا. وهي المرة الخامسة التي يلتقي فيها المنتخبان في الكأس القارية وتميل الكفة إلى زامبيا التي فازت مرتين وبنتيجة واحدة 1/0 في الدور الثاني لنسختي 1990 في الجزائر و1994 في تونس عندما خسرت زامبيا النهائي أمام نيجيريا، فيما كان الفوز حليف السنغال مرة واحدة وبالنتيجة ذاتها في الدور الأول لنسخة 2002 في مالي. وانتهت المباراة الخامسة بالتعادل 0/0 في الدور الأول عام 1990 في الجزائر.
أكد المدير الفنى لمنتخب ليبيا ماركوس باكيتا أن نتيجة المباراة الافتتاحية لبطولة كأس أمم إفريقيا 2012، والتى تجمعه بالمضيف غينيا الإستوائية تبقى هى العامل المحدد لفرص فريقه فى البقاء بالبطولة.
وقال باكيتا فى مؤتمر صحفي عقد فى مدينة باتا الساحلية ليلة المباراة: "المباراة الأولى فى أى بطولة هى مفتاح التأهل للدور التالى، فلو فزنا فسنكون فى الطريق الصحيح، وسيزيل هذا الضغط من عليك فى المباريات المتبقية، ولكن من الصعب أن نلعب أمام أصحاب الأرض، فهم يلعبون على ملعبهم والجميع سيساندهم ويتعاطف معهم".
وحول منتخب غينيا الإستوائية الذى يقوده مواطنه جيلسون باولو أكد البرازيلى: "لا أعرف عنهم شيئا، أعرف فقط أنهم جاءوا بمدرب جديد وأن لديهم بعض اللاعبين المحترفين فى البرازيل، بالنظر للمجموعة فنحن متعادلين حيث أن السنغال وزامبيا هما المرشحان للتأهل".
وستلتقي ليبيا بعض ذلك مع زامبيا يوم 25 يناير قبل أن تختتم مبارياتها بلقاء زامبيا بعدها بأربعة أيام في باتا أيضا.
يعتقد البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب ليبيا أن المشاركة في كأس الأمم الإفريقية التي تستضيفها غينيا الاستوائية والجابون وتنطلق السبت فرصة للاستمتاع بعد الصعوبات التي واجهتها البلاد.
وتواجه ليبيا منتخب غينيا الاستوائية المضيف في المباراة الافتتاحية للبطولة.
وقال باكيتا في مؤتمر صحفي الجمعة: "المشاركة في كأس الأمم فرصة مثالية لإعادة الفرح وتضميد جراح الليبيين بعد المتاعب التي تعرضوا لها".
وأتبع "العام الماضي كان صعبا بالنسبة للجميع فقد خضنا مبارياتنا خارج الديار، والمشاركة في البطولة تعني كثيرا بالنسبة للشعب الليبي".
وتوقفت المسابقات الرياضية في ليبيا منذ بداية العام الماضي في أعقاب قيام الثورة التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي.
وأشار باكيتا إلى جهله بالمنتخب الغيني المضيف قبل المباراة الافتتاحية إلا أنه اعتبرها مفتاح التأهل إلى الدور الثاني.
وأضاف "المباراة الأولى في كل مسابقة هي مفتاح التأهل للدور التالي، والفوز يخفف الضغط علينا في المباريات المقبلة".
وتابع "مواجهة المضيف ستكون صعبة خاصة أنني لا أعرف الكثير عنهم، ولكنهم يملكون مدربا جيدا ولديهم لاعبين من أصول برازيلية".
ويعتقد باكيتا أن ليبيا وغينيا يمتلكان نفس المستوى بعكس السنغال وزامبيا منافسيهما في المجموعة الأولى.
وأتم "أعتقد أن السنغال وزامبيا هما المرشحان الأبرز للتأهل عن المجموعة"
تبدو الفرصة مواتية أمام المنتخب الليبي لقطع شوط كبير نحو التأهل إلى الدور الثاني للمرة الثانية في تاريخه عندما يلاقي غينيا الاستوائية اليوم على ستاد باتا في المباراة الافتتاحية للنسخة الثامنة والعشرين من كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم التي تستضيفها الأخيرة مع الغابون حتى 12 فبراير المقبل.
ردحذفيذكر إنها المرة الأولى التي تستضيف فيها الجابون وغينيا الاستوائية إحدى نسخ كأس الأمم الإفريقية منذ انطلاقها عام 1957، كما أنها المرة الثانية التي تقام فيها البطولة مشاركة بين بلدين بعد الاولى عام 2000 في غانا ونيجيريا.
وتنطلق النسخة الحالية في غياب 5 منتخبات عريقة هي مصر حاملة لقب النسخ الثلاث الأخيرة وحاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب والكاميرون صاحبة 4 القاب ونيجيريا البطلة مرتين وجنوب إفريقيا والجزائر صاحبي لقب واحد لكل منهما.
يدرك المنتخب الليبي جيداً بأن تعثره في مباراة الغد يعني تضاؤل حظوظه بشكل كبير في التأهل إلى الدور ربع النهائي لأن مباراتيه المقبلتين ستكونان أمام أقوى منتخبين في المجموعة وهما السنغال وزامبيا اللذان يلتقيان اليوم أيضا في باتا، وإن كان ممثل العرب في المجموعة الأولى تغلب على زامبيا في التصفيات. وهي المشاركة الثالثة لليبيا في النهائية بعد الأولى عام 1982 على أرضها عندما خسرت أمام غانا في المباراة النهائية، والثانية عام 2006 في مصر عندما ودعت من الدور الأول.
ردحذفويسعى المنتخب الليبي إلى كتابة التاريخ كونه خارج للتو من حرب أهلية اطاحت بزعيمه معمر القذافي وأرغمته على خوض مبارياته البيتية في التصفيات خارج القواعد، وبالتالي مواصلة تحدي الصعاب وبلوغ الدور الثاني. كما أن الثورة أطاحت أيضا بثلاث ركائز أساسية في صفوفه استبعدها المدرب البرازيلي باكيتا لموالاتها للنظام السابق وهم القائد طارق التايب وعلي رحومة ومحمد زعابية.
وما يزيد الظغوط على المنتخب الليبي للفوز بمباراة اليوم إنها ستكون أمام الحلقة الأضعف في المجموعة أن لم يكن في البطولة باكملها، فغينيا الاستوائية لم تكن لتتأهل إلى النهائيات للمرة الأولى في تاريخها لولا اختيارها من قبل الاتحاد الأفريقي لاستضافة العرس القاري.
وشدد مدافع ياجودينا الصربي محمد منير أحد 10 لاعبين في تشكيلة العرس القاري يلعبون خارج ليبيا، على ضرورة كسب نقاط مباراة غينيا الاستوائية، وقال: “مبدئياً إنها أسهل مباراة في المجموعة وبالتالي يتعين علينا الفوز بها”، مضيفاً: “ذلك لا يعني بأن النقاط الثلاث مضمونة بل العكس لأننا نلعب أمام منتخب مضيف وفي المباراة الافتتاحية التي غالبا ما تحبل بالمفاجآت”. وتابع: “ارادتنا قوية وكبيرة جداً بعد ما عانينا منه في الحرب، العديد من لاعبي المنتخب فقدوا أفراد عائلاتهم وهم مصممون على القتال من أجل المنتخب الوطني كما فعلوا من أجل تحرير البلاد من جبروت القذافي وحاشيته”. وأردف قائلاً: “المشاركة فقط هنا تعتبر انجازاً بالنسبة لنا، لكننا الآن نرغب في المزيد وحجز بطاقتنا إلى الدور الثاني من أجل الشعب الليبي”، قبل أن يختم حديثه: “أنا فخور كوني عضوا من أعضاء هذا المنتخب الموحد والمتحمس”.
ردحذفوعلى الرغم من غياب التايب ورحومة وزعابية، فان ليبيا تملك من الأسلحة الفتاكة ما يكفي لتعكير صفو الاستضافة لدى غينيا الاستوائية في مقدمتها هداف النادي الإفريقي التونسي أحمد سعد وجمال عبدالله (براغا البرتغالي) ومحمد الصناني (اتحاد المنستير التونسي) ووليد الختروشي ومروان المبروك (الاتحاد) وأحمد الزوي (البنزرتي التونسي).
وستكون مواجهة اليوم الأولى بين المنتخبين كما أنها ستجمع بين مدربيهما البرازيليين ماركوس باكيتا وجيلسون باولو خليفة المدرب الفرنسي هنري ميشال الذي استقال من منصبه. وتمني غينيا الاستوائية المصنفة 150 عالمياً والتي لا تضم نجوما في صفوفها، النفس ببلوغ الدور الثاني، وهو حق مشروع بالنسبة إليها بالنظر إلى استعدادها الجيد والمبكر للبطولة حيث تعاقدت في هذا الصدد مع هنري ميشال الذي حاول تشكيل منتخب قوي لكن التدخل المتكرر للمسؤولين في عمله تسبب في تركه لمنصبه. ولتحفيز اللاعبين أعلن نجل رئيس غينيا الاستوائية تخصيص مكافأة بقيمة مليون دولار إلى اللاعبين في حال الفوز على ليبيا، كما قرر منح 20 ألف دولار لكل لاعب يسجل هدفا.
يحلم لاعبو منتخب ليبيا بتحقيق بداية مظفرة في نهائيات كأس الامم الافريقية اليوم السبت عندما يفتتح الفريق مشواره في البطولة بمواجهة غينيا الاستوائية التي تشارك في استضافة البطولة في ظل امتلاكهم لحافز اضافي.
ردحذفوحول تأهل ليبيا - الذي بدا امرا غير محتمل للبطولة التي يشارك فيها 16 فريقا والذي جاء على عكس التوقعات في خضم الاضطرابات التي صاحبت الاطاحة بنظام الزعيم الليبي معمر القذافي العام الماضي - لاعبي الفريق الى رمز واضح لاعادة بناء البلاد واعطى مهمته في البطولة ثقلا أكبر.
لكن المنتخب الليبي سيواجه فريقا قال وزير في الحكومة مؤخرا انه سيمنحه نحو مليون دولار في حال فوزه بالمباراة الاولى في البطولة.
وقال الموقع الرسمي للحكومة في غينيا الاستوائية على الانترنت ان تيودورو نجويما وزير الزراعة ونجل رئيس البلاد الغنية بالنفط ابلغ اللاعبين بانه سيمنح الفريق نحو مليون دولار بالاضافة الى نحو 20 الف دولار لكل هدف يسجله الفريق.
ردحذفوستلقي الرمزية الخاصة بمشاركة ليبيا واللمحة السخية من قبل غينيا الاستوائية تجاه لاعبيها بظلال على المباراة الثانية في المجموعة الاولى والتي ستعقب لقاء ليبيا وغينيا الاستوائية في استاد نوكانتوما الذي شيد حديثا في باتا.
ويمكن ان تحدد المباراة الذي ستجمع بين السنغال وزامبيا صاحب الصدارة في المجموعة بعد أن ظهر الفريقان بشكل جيد في مشوار التصفيات.
تبدو الفرصة مواتية أمام المنتخب الليبي لقطع شوط كبير نحو التأهل إلى الدور الثاني للمرة الثانية في تاريخه عندما يلاقي غينيا الاستوائية اليوم في باتا في المباراة الافتتاحية للنسخة الـ28 من كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم التي تستضيفها الأخيرة مع الجابون حتى الـ12 من شباط (فبراير) المقبل. يذكر أنها المرة الأولى التي تستضيف فيها الجابون وغينيا الاستوائية إحدى نسخ كأس الأمم الإفريقية منذ انطلاقها عام 1957، كما أنها المرة الثانية التي تقام فيها البطولة مشاركة بين بلدين بعد الأولى عام 2000 في غانا ونيجيريا.
ردحذفوتنطلق النسخة الحالية في غياب خمسة منتخبات عريقة، هي: مصر حاملة لقب النسخ الثلاث الأخيرة، وحاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب، الكاميرون صاحبة أربعة ألقاب، ونيجيريا البطلة مرتين، جنوب إفريقيا، والجزائر، لقب واحد لكل منهما. ويدرك المنتخب الليبي جيدا أن تعثره في مباراة اليوم يعني تضاؤل حظوظه بشكل كبير في التأهل إلى الدور ربع النهائي؛ لأن مباراتيه المقبلتين ستكونان أمام أقوى منتخبين في المجموعة وهما السنغال وزامبيا اللذين يلتقيان اليوم أيضا في باتا، وإن كان ممثل العرب في المجموعة الأولى تغلب على زامبيا في التصفيات.
ردحذفوعلى الرغم من غياب التايب ورحومة وزعابية، فإن ليبيا تملك من الأسلحة الفتاكة ما يكفي لتعكير صفو الاستضافة لدى غينيا الاستوائية في مقدمتها هداف النادي الإفريقي التونسي أحمد سعد، جمال عبد الله (براغا البرتغالي)، محمد الصناني (اتحاد المنستير التونسي)، وليد الختروشي ومروان المبروك (الاتحاد)، وأحمد الزوي (البنزرتي التونسي).وستكون مواجهة اليوم الأولى بين المنتخبين، كما أنها ستجمع بين مدربيهما البرازيليين ماركوس باكيتا، وجيلسون باولو خليفة المدرب الفرنسي هنري ميشال الذي استقال من منصبه. وفي المواجهة الثانية، تستهل السنغال حملتها لإحراز اللقب الأول في تاريخها بقمة نارية هي الأولى في النسخة الحالية أمام زامبيا التي لا يختلف هدفها عن أسود التيرانجا وترصد بدورها الكأس للمرة الأولى أيضا. وهي المرة الخامسة التي يلتقي فيها المنتخبان في الكأس القارية وتميل الكفة إلى زامبيا التي فازت مرتين وبنتيجة واحدة 1/0 في الدور الثاني لنسختي 1990 في الجزائر و1994 في تونس عندما خسرت زامبيا النهائي أمام نيجيريا، فيما كان الفوز حليف السنغال مرة واحدة وبالنتيجة ذاتها في الدور الأول لنسخة 2002 في مالي. وانتهت المباراة الخامسة بالتعادل 0/0 في الدور الأول عام 1990 في الجزائر.
ردحذفأكد المدير الفنى لمنتخب ليبيا ماركوس باكيتا أن نتيجة المباراة الافتتاحية لبطولة كأس أمم إفريقيا 2012، والتى تجمعه بالمضيف غينيا الإستوائية تبقى هى العامل المحدد لفرص فريقه فى البقاء بالبطولة.
ردحذفوقال باكيتا فى مؤتمر صحفي عقد فى مدينة باتا الساحلية ليلة المباراة: "المباراة الأولى فى أى بطولة هى مفتاح التأهل للدور التالى، فلو فزنا فسنكون فى الطريق الصحيح، وسيزيل هذا الضغط من عليك فى المباريات المتبقية، ولكن من الصعب أن نلعب أمام أصحاب الأرض، فهم يلعبون على ملعبهم والجميع سيساندهم ويتعاطف معهم".
وحول منتخب غينيا الإستوائية الذى يقوده مواطنه جيلسون باولو أكد البرازيلى: "لا أعرف عنهم شيئا، أعرف فقط أنهم جاءوا بمدرب جديد وأن لديهم بعض اللاعبين المحترفين فى البرازيل، بالنظر للمجموعة فنحن متعادلين حيث أن السنغال وزامبيا هما المرشحان للتأهل".
وستلتقي ليبيا بعض ذلك مع زامبيا يوم 25 يناير قبل أن تختتم مبارياتها بلقاء زامبيا بعدها بأربعة أيام في باتا أيضا.
يعتقد البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب ليبيا أن المشاركة في كأس الأمم الإفريقية التي تستضيفها غينيا الاستوائية والجابون وتنطلق السبت فرصة للاستمتاع بعد الصعوبات التي واجهتها البلاد.
ردحذفوتواجه ليبيا منتخب غينيا الاستوائية المضيف في المباراة الافتتاحية للبطولة.
وقال باكيتا في مؤتمر صحفي الجمعة: "المشاركة في كأس الأمم فرصة مثالية لإعادة الفرح وتضميد جراح الليبيين بعد المتاعب التي تعرضوا لها".
وأتبع "العام الماضي كان صعبا بالنسبة للجميع فقد خضنا مبارياتنا خارج الديار، والمشاركة في البطولة تعني كثيرا بالنسبة للشعب الليبي".
وتوقفت المسابقات الرياضية في ليبيا منذ بداية العام الماضي في أعقاب قيام الثورة التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي.
وأشار باكيتا إلى جهله بالمنتخب الغيني المضيف قبل المباراة الافتتاحية إلا أنه اعتبرها مفتاح التأهل إلى الدور الثاني.
وأضاف "المباراة الأولى في كل مسابقة هي مفتاح التأهل للدور التالي، والفوز يخفف الضغط علينا في المباريات المقبلة".
وتابع "مواجهة المضيف ستكون صعبة خاصة أنني لا أعرف الكثير عنهم، ولكنهم يملكون مدربا جيدا ولديهم لاعبين من أصول برازيلية".
ويعتقد باكيتا أن ليبيا وغينيا يمتلكان نفس المستوى بعكس السنغال وزامبيا منافسيهما في المجموعة الأولى.
وأتم "أعتقد أن السنغال وزامبيا هما المرشحان الأبرز للتأهل عن المجموعة"
فعلا ارشح السنغال وزامبيا للتأهل عن المجموعة
ردحذفنتمنى الفوز للبيا
ردحذف