ستكون انظار مئات الملايين من عشاق كرة القدم شاخصة نحو ملعب اولدترافورد الذي يطلق عليه لقب مسرح الاحلام في مانشستر لمتابعة دربي المدينة الساخن بين مانشستر يونايتد وجاره مانشستر سيتي.
قد لا تكون مانشستر عاصمة لكرة القدم في المطلق، لكنها ستستقطب الاهتمام على مدى 90 دقيقة خلال لقاء الجارين اللدودين اليوم (الاحد) ضمن المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإنكليزي الممتاز.
ويريد مانشستر يونايتد ان يضرب عصفورين بحجر واحد الاول الحاق الهزيمة بغريمه التقليدي والثاني انتزاع الصدارة منه بفارق نقطة واحدة.
وما يزيد من اهمية المباراة بأنها المرة الاولى التي يلتقي فيها الفريقان وهما يحتلان المركز الاول والثاني منذ عام 1968 عندما توج سيتي باللقب المحلي ومانشستر يونايتد باللقب الأوروبي.
وتؤكد المؤشرات في الاشهر الاخيرة بان المواجهة بين طرفي المدينة الازرق والاحمر، ستصبح منافسة قوية على اللقب في السنوات المقبلة كما كانت الحال بين ليفربول وايفرتون ضمن المدينة الواحدة في الثمانينات.
وكان مانشستر سيتي وجه الرسالة الاولى باتجاه منافسه بفوزه عليه 1-صفر في نصف نهائي كأس انكلترا الموسم الماضي قبل ان يرفع الكأس اثر تغلبه على ستوك سيتي بالنتيجة ذاتها في النهائي. بيد ان الشياطين الحمر ردوا الصاع صاعين عندما قلبوا تخلفهم صفر-2 في مباراة درع المجتمع في مطلع الموسم ليخرجوا فائزين 3-2 في الشوط الثاني.
وكان سيتي انتزع الصدارة الاسبوع الماضي بفوزه الصريح على استون فيلا 4-1 مستغلاً تعادل مانشستر يونايتد مع غريمه التقليدي الاخر ليفربول 1-1.
لكن اذا اراد سيتي ان يوسع الفارق عن مانشستر في الصدارة يتعين عليه ان يتفوق على منافسه في حصنه المنيع اولدترافورد حيث حصد مانشستر يونايتد 73 نقطة من اصل 75 ممكنة وفاز في 24 مباراة وتعادل في واحدة في المباريات ال25 الاخيرة التي خاضها على ارضه.
وخاض الفريقان اختباراً ايجابياً على الصعيد القاري حيث حقق اول فوز له في دوري ابطال اوروبا فتغلب مانشستر سيتي على فياريال الاسباني 2-1، في حين الحق يونايتد الهزيمة باوتيلول غالاتي الروماني 2-صفر.
ويتوجه تشلسي الذي بدأ يحقق عروضا جيدة بعد بداية مخيبة بعض الشيء الى الطرف الاخر من العاصمة ليحل ضيفاً على كوينز بارك رينجرز الصاعد هذا الموسم الى دوري النخبة.
وفي ايطاليا، تتجه الانظار الى ملعب «جوسيبي مياتزا» حيث سيكون مدرب انتر ميلان الجديد كلاوديو رانييري تحت المجهر لانه مطالب بالفوز على كييفو والا سيصبح ضحية اخرى من ضحايا مالك النادي ماسيمو موراتي وذلك بعد خسارة «نيراتزوري» لمباراتيه الاخيرتين في الدوري امام نابولي في ارضه (صفر-3) وكاتانيا (1-2).
ويأمل رانييري ان ينجح فريقه في نقل المستوى الجيد الذي يقدمه على الساحة الاوروبية الى الدوري المحلي، وذلك لان «نيراتزوري» في وضع جيد ضمن مجموعته في دوري الابطال بعد ان حقق الثلثاء فوزه الثاني على التوالي وجاء على حساب مضيفه ليل الفرنسي بهدف سجله جامباولو باتزيني.
ويعاني انتر من تدهور على المستوى الدفاعي والارقام تتحدث عن نفسها: 13 هدفاً في 6 مباريات خاضها في الدوري المحلي حتى الان، ما يجعله صاحب اسوأ دفاع في «سيري آ» بعدما اهتزت شباكه بمعدل اكثر من هدفين في المباراة الواحدة.
واعتقد الجميع ان الصدمة المعنوية التي احدثها قدوم مدرب جديد قد اعطت ثمارها بعدما حقق الفريق فوزين على التوالي بقيادة مدربه الجديد، الاول على بولونيا (1-3) في الدوري المحلي والثاني على سسكا موسكو الروسي (2-3) في دوري ابطال اوروبا، والانتصاران كانا خارج قواعده.
لكن سرعان ما عادت جماهير «نيراتزوري» الى ارض الواقع بعد تلقى الفريق هزيمتين على التوالي في الدوري المحلي امام نابولي وكاتانيا، ما جعل الفريق قابعاً في المركز السابع عشر بانتصار واحد (4 نقاط).
يمكن القول إن انتر لا يعاني مشكلة كبيرة في خط هجومه على رغم افتقاده الى جهود الكاميروني صامويل ايتو المنتقل الى الدوري الروسي وفشل الاوروغوياني دييغو فورلان في الارتقاء الى مستوى التوقعات، اذ يقوم خط المقدمة الى حد ما بالمطلوب منه بقيادة دييغو ميليتو وجامباولو باتزيني، لكن المهاجمين اصيبوا بالاحباط نتيجة الاخطاء الجسيمة التي يرتكبها زملاؤهم في خط الدفاع، وابرز دليل على ذلك ما حصل في مباراة سسكا موسكو عندما تقدم الفريق بهدفين نظيفين قبل ان يضطر في نهاية المطاف الى القتال من اجل تحقيق فوزه الاول وتعويض خسارته المفاجأة في الجولة الاولى امام ضيفه المغمور طرابزون سبور التركي (صفر-1)، وذلك بفضل هدف سجله الارجنتيني ماورو زاراتي في الدقائق العشر الاخيرة من اللقاء.
وتكرر السيناريو في مباراة السبت الماضي امام كاتانيا بعد ان افتتح «نيراتزوري» التسجيل قبل مرور عشر دقائق على البداية، لكنه عاد وتلقى هدفين في غضون خمس دقائق فقط بسبب تواضع اداء ثنائي قلب الدفاع البرازيلي لوسيو والارجنتيني وولتر صامويل الذي تعرض للاصابة وسيغيب عن مباراة اليوم امام كييفو.
ويأمل رانييري ان يهدي لاعبوه الفوز على كييفو لانه احتفل امس الخميس بميلاده التاسع والخمسين والاول مع «نيراتزوري».
ومن جهته، يسعى ميلان حامل اللقب ايضاً الى نقل مستواه الاوروبي الى الساحة المحلية عندما يواجه مضيفه ليتشي ويأمل فريق المدرب ماسيميليانو اليغري ان يشق طريقه نحو النصف الاول من الترتيب لانه يقبع حالياً في المركز الثالث عشر برصيد 8 نقاط من انتصارين وتعادلين.
وكان ميلان تغلب الاربعاء على باتي بوريسوف البيلاروسي 2-صفر في دوري ابطال اوروبا بفضل هدفين للسويدي زالاتان ابراهيموفيتش والغاني كيفن برينس بواتنغ، وذلك بعد ان حقق ايضاً فوزاً كبيراً على ضيفه القوي باليرمو في المرحلة السابقة من الدوري بثلاثية نظيفة.
تتجه الانظار اليوم نحو ملعب «اولد ترافورد» في مانشستر حيث يقام «دربي» المدينة بين مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي ضمن المرحلة التاسعة من بطولة انكلترا في كرة القدم. يريد «يونايتد» ان يضرب عصفورين بحجر واحد، الاول الحاق الهزيمة بغريمه والثاني انتزاع الصدارة منه بفارق نقطة واحدة. وما يزيد من اهمية المباراة انها المرة الاولى التي يلتقي فيها الفريقان وهما يحتلان المركز الاول والثاني منذ 1968 عندما توج «سيتي» باللقب المحلي و»يونايتد» باللقب الاوروبي. تؤكد المؤشرات في الاشهر الاخيرة ان المواجهة بين طرفي المدينة ستصبح منافسة قوية على اللقب في السنوات المقبلة كما كانت الحال بين ليفربول وايفرتون ضمن المدينة الواحدة في الثمانينات. وكان «سيتي» وجه الرسالة الاولى باتجاه منافسه بفوزه عليه 1 -صفر في نصف نهائي كأس انكلترا الموسم الماضي قبل ان يرفع الكأس في النهائي، بيد ان «الشياطين الحمر» ردوا الصاع صاعين عندما قلبوا تخلفهم صفر- 2 في مباراة درع المجتمع مطلع الموسم ليخرجوا فائزين 3-2. وكان «سيتي» انتزع الصدارة الاسبوع الماضي بفوزه على استون فيلا 4-1 مستغلا تعادل «يونايتد» مع ليفربول 1-1.
لكن اذا اراد «سيتي» ان يوسع الفارق عن «يونايتد»، فعليه ان يتفوق على منافسه في «اولد ترافورد» حيث حصد صاحب الارض 73 نقطة من اصل 75 وفاز 24 مرة وتعادل مرة في المباريات الـ25 الاخيرة فيه. لم يخسر «يونايتد» على ارضه منذ ابريل 2010 عندما سقط امام تشلسي. ويحل تشلسي ضيفا على كوينز بارك رينجرز اليوم. ويستمر ايقاف الاسباني فرناندو توريس في مباراته الاخيرة، وبالتالي فإن الباب مفتوح لعودة دانيال ستاريدج الى التشكيلة الاساسية الى جانب العاجي ديدييه دروغبا. ويلتقي اليوم ايضا ارسنال مع ستوك، فولهام مع ايفرتون، وبلاكبيرن مع توتنهام. وكان ولفرهامبتون قلب تأخره بهدفين الى تعادل ثمين مع ضيفه سوانسي سيتي 2-2 في افتتاح المرحلة امس.
يبدو أن الديربي الأول لمدينة مانشستر في الموسم الحالي سيحظى بمزيد من "التوابل المضافة" عندما يلتقي مانشستر سيتي متصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مع حامل اللقب مانشستر يونايتد اليوم بالمرحلة التاسعة من المسابقة. وبانفراد سيتي بالقمة بفارق نقطتين أمام مانشستر يونايتد، فإن نقطة التعادل ستكون كافية للمدرب الإيطالي روبرتو مانشيني للحفاظ على الصدارة في مواجهة نظيره سير أليكس فيرغسون، في الوقت الذي سيرفع فيه مانشستر يونايتد شعار "لا بديل عن تحقيق الفوز" من أجل العودة إلى مكانته المعهودة في القمة. ودائماً ما يحمل دربي مانشستر مكاناً استثنائياً في قلوب مشجعي كلا الفريقين، ولكن البداية المذهلة لسيتي الذي أنفق أموالًا طائلة على تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية، تعطي نكهة أكثر سخونة للمباراة المرتقبة.
بات ريو فرديناند مدافع مانشستر يونايتد جاهزا لقيادة دفاع فريقه أمام مانشستر سيتي يوم الأحد ضمن الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي.
وكان الجهاز الفني لمانشستر قد أراح اللاعب باستبعاده من قائمة الفريق أمام أوتيلول جالاتي الروماني في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء الماضي وهي المباراة التي انتهت بفوز الفريق الأحمر بهدفين نظيفين.
وقال السير أليكس فيرجسون المدير الفني لمانشستر عبر الموقع الرسمي للنادي على الانترنت يوم الجمعة "فرديناند لم يسافر معنا إلى رومانيا لأننا كنا نعرف أننا لن نستعين بخدماته."
وأضاف "جميع اللاعبين مستعدون ومن الواضح أن المباراة أمام سيتي ستكون في غاية الاثارة."
يتواجه قطبا مدينة مانشستر الإنجليزية مانشستر ستي ومانشستر يونايتد، الأحد، في مباراة الصراع على صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، في جولته التاسعة.
ويلتقي الفريقان في إطار الجولة التاسعة من الدوري على ملعب أولد ترافورد في الثانية عشر بتوقيت كرنتش (الثالثة والنصف بتوقيت بغداد)، ويسعى مانشستر ستي لتحقيق الفوز في المباراة ليشدد قبضته على صدارة الدوري حيث يتصدره برصيد 22 نقطة بعد أن حقق الفوز في سبع مباريات وتعادل في واحدة، فيما يطمح مانشستر يونايتد لتحقيق الفوز وكسب نقاط المباراة الثلاث لرفع رصيده إلى 23 نقطة وينتزع الصدارة من جاره مانشستر ستي.
يشار إلى أن مانشسيتر يونايتد يعتبر أكثر الفرق فوزا في لقب الدوري الإنجليزي، حيث فاز بـ 19 مرة، فيما فاز مانشستر ستي باللقب مرتين.
يذكر أن مانشستر يونايتد فاز في الجولة الماضية على نويتش ستي بهدفين نظيفين فيما فاز مانشستر ستي على استون فيلا بأربعة أهداف لهدف واحد.
تستكمل اليوم (الأحد) الجولة التاسعة من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بخمس مواجهات أهمها لقاء القمة بين الجارين"مانشستر يونايتد" و"مانشستر سيتي" علي ملعب أولد ترافورد في مدينة مانشستر الصناعية.
مواجهات اليوم تبدأ بلقاءين مع قمة مدينة مانشستر حيث يواجه فولهام فريق إيفرتون و يستضيف ملعب الإمارات لقاء أرسنال مع ستوك سيتي و اللقاءات الثلاثة تبدأ في الثانية عشرة والنصف بتوقيت جرينتش, ثم يلعب بلاكبيرن ضد توتنهام في الثانية قبل أن تُختتم مباريات هذه الجولة بلقاء ملعب لوفتوس رود بين الصاعد كوينز بارك و ضيفه الثقيل تشيلسي في تمام الثالثة بالتوقيت العالمي أيضاً.
فولهام × إيفرتون
علي ملعب كرافين كوتاج يستضيف فريق فولهام صاحب المركز السادس عشر برصيد 7 نقاط فريق إيفرتون الذي جمع نفس العدد من النقاط ويحتل المركز السابع عشر وفي جعبته لقاء مؤجل من الجولة الأولي مع توتنهام.
كلا الفريقين خسر في الجولة الماضية زملاء الحارس الأسترالي مارك شوارزر أمام ستوك سيتي بهدفين دون رد و أبناء المدرب الإسكوتلندي ديفيد مويس أمام تشيلسي علي ملعب ستامفورد بريدج بثلاثية مقابل هدف.
رفاق لاعب الوسط الأمريكي كلينت ديمبسي يدخلون المواجهة بعد ثلاثة أيام فقط من تكبدهم لخسارة مفاجأة أمام فيسلا كراكوف البولندي في الدوري الأوربي و لن يرضوا مع مدربهم الهولندي مارتن يول بديلاً عن الفوز حتى لا يتأزم موقفهم أكثر في المسابقة المحلية.
كان الفريقين قد تعادلا سلبياً في لقاء الجولة السادسة علي ملعب لقاء اليوم قبل أن يفوز الفريق الأزرق في لقاء الجولة رقم 30 بهدفين مقابل هدف في مدينة ليفربول
ملعب أولد ترافورد بمدينة مانشستر سيكون شاهداً علي واحدة من أهم و أقوي مواجهات الموسم الكروي في إنجلترا بين الجارين "المانيو" و الستيزن" في لقاء لا يقيل القسمة علي اثنين خصوصاً من جانب عناصر المدرب الإسكوتلندي العجوز أليكس فيرجسون.
فزنا علي أرسنال وتوتنهام و تشيلسي فلماذا لا نلحق الخسارة الأولي بهذا الجار اللدود و نستعيد صدارة المسابقة مجدداً في طريقنا للحفاظ علي اللقب للمرة الثانية علي التوالي و نزيد عدد بطولاتنا للرقم 20؟
هكذا يتحدث أنصار مانشستر يونايتد الذي فقد صدارة الترتيب بعد تعادله في الجولة السابقة مع غريمه الأزلي ليفربول بهدف لمثله و ارتفاع رصيده إلي 20 نقطة لم تكن كافية ليحافظ بها علي القمة التي انتزعها منه رجال المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني بعد فوز كبير علي أستون فيلا برباعية مقابل هدف رفعت رصيدهم للنقطة رقم 22 في البطولة التي دانت لهم مرتين كان أخرها عام 1968 .
لدينا هجوم رهيب أجويرو و دزيكو و الأسمراني بالوتيللي الذي نال ثقة مواطنه مانشيني فواصل التسجيل في الجولات الثلاثة السابقة بنجاح, ونملك خطي دفاع و وسط من العيار الثقيل مثل زاباليتا و كومباني و ليسكوت و كليشي و سيلفا و نصري ودي يونج و جونسون و ميلنر وهارجريفز و الأخوين توريه, فهل يوجد فريق أحق منا بلقب هذا الموسم؟
هكذا يرد عشاق "الستيزن" علي جيرانهم في المدينة الشهيرة بعد أن حقق فريقهم حزمه من الأرقام القياسية حتى الآن فهو الفريق الأكثر فوزاً والأعلى تسجيلاً للأهداف و الأفضل دفاعاً - بمشاركة منافس اليوم و نيوكاسيل - وأفضلها جمعاً للنقاط ولم يتبق له إلا الفوز في لقاء اليوم ليؤكد أنه الأقرب للتتويج بلقب غاب لأكثر من 40 عاماً.
يبقي أن نقول أن الفريقين نجحا في الفوز في دوري أبطال أوربا , زملاء الهداف واين روني علي أوتيلول جالاني الروماني بهدفين دون رد في المجموعة الثالثة و رفاق الحارس جو هارت علي فياريال الأسباني بهدفين لهدف في المجموعة الأولي.
كان "الشياطين الحمر" قد تفوقوا علي منافسهم في الموسم الماضي عندما تعادلوا معه سلبياً في لقاء الجولة الثانية عشرة قبل أن يتفوقوا عليه علي ملعب أولد ترافورد في الجولة رقم 27 بهدفي لويس ناني وواين روني مقابل هدف سجله نجم الوسط الأسباني دافيد سيلفا.
ستكون انظار مئات الملايين من عشاق كرة القدم شاخصة نحو ملعب اولدترافورد الذي يطلق عليه لقب مسرح الاحلام في مانشستر لمتابعة دربي المدينة الساخن بين مانشستر يونايتد وجاره مانشستر سيتي.
ردحذفقد لا تكون مانشستر عاصمة لكرة القدم في المطلق، لكنها ستستقطب الاهتمام على مدى 90 دقيقة خلال لقاء الجارين اللدودين اليوم (الاحد) ضمن المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإنكليزي الممتاز.
ويريد مانشستر يونايتد ان يضرب عصفورين بحجر واحد الاول الحاق الهزيمة بغريمه التقليدي والثاني انتزاع الصدارة منه بفارق نقطة واحدة.
وما يزيد من اهمية المباراة بأنها المرة الاولى التي يلتقي فيها الفريقان وهما يحتلان المركز الاول والثاني منذ عام 1968 عندما توج سيتي باللقب المحلي ومانشستر يونايتد باللقب الأوروبي.
وتؤكد المؤشرات في الاشهر الاخيرة بان المواجهة بين طرفي المدينة الازرق والاحمر، ستصبح منافسة قوية على اللقب في السنوات المقبلة كما كانت الحال بين ليفربول وايفرتون ضمن المدينة الواحدة في الثمانينات.
وكان مانشستر سيتي وجه الرسالة الاولى باتجاه منافسه بفوزه عليه 1-صفر في نصف نهائي كأس انكلترا الموسم الماضي قبل ان يرفع الكأس اثر تغلبه على ستوك سيتي بالنتيجة ذاتها في النهائي. بيد ان الشياطين الحمر ردوا الصاع صاعين عندما قلبوا تخلفهم صفر-2 في مباراة درع المجتمع في مطلع الموسم ليخرجوا فائزين 3-2 في الشوط الثاني.
وكان سيتي انتزع الصدارة الاسبوع الماضي بفوزه الصريح على استون فيلا 4-1 مستغلاً تعادل مانشستر يونايتد مع غريمه التقليدي الاخر ليفربول 1-1.
ردحذفلكن اذا اراد سيتي ان يوسع الفارق عن مانشستر في الصدارة يتعين عليه ان يتفوق على منافسه في حصنه المنيع اولدترافورد حيث حصد مانشستر يونايتد 73 نقطة من اصل 75 ممكنة وفاز في 24 مباراة وتعادل في واحدة في المباريات ال25 الاخيرة التي خاضها على ارضه.
وخاض الفريقان اختباراً ايجابياً على الصعيد القاري حيث حقق اول فوز له في دوري ابطال اوروبا فتغلب مانشستر سيتي على فياريال الاسباني 2-1، في حين الحق يونايتد الهزيمة باوتيلول غالاتي الروماني 2-صفر.
ويتوجه تشلسي الذي بدأ يحقق عروضا جيدة بعد بداية مخيبة بعض الشيء الى الطرف الاخر من العاصمة ليحل ضيفاً على كوينز بارك رينجرز الصاعد هذا الموسم الى دوري النخبة.
وفي ايطاليا، تتجه الانظار الى ملعب «جوسيبي مياتزا» حيث سيكون مدرب انتر ميلان الجديد كلاوديو رانييري تحت المجهر لانه مطالب بالفوز على كييفو والا سيصبح ضحية اخرى من ضحايا مالك النادي ماسيمو موراتي وذلك بعد خسارة «نيراتزوري» لمباراتيه الاخيرتين في الدوري امام نابولي في ارضه (صفر-3) وكاتانيا (1-2).
ويأمل رانييري ان ينجح فريقه في نقل المستوى الجيد الذي يقدمه على الساحة الاوروبية الى الدوري المحلي، وذلك لان «نيراتزوري» في وضع جيد ضمن مجموعته في دوري الابطال بعد ان حقق الثلثاء فوزه الثاني على التوالي وجاء على حساب مضيفه ليل الفرنسي بهدف سجله جامباولو باتزيني.
ويعاني انتر من تدهور على المستوى الدفاعي والارقام تتحدث عن نفسها: 13 هدفاً في 6 مباريات خاضها في الدوري المحلي حتى الان، ما يجعله صاحب اسوأ دفاع في «سيري آ» بعدما اهتزت شباكه بمعدل اكثر من هدفين في المباراة الواحدة.
ردحذفواعتقد الجميع ان الصدمة المعنوية التي احدثها قدوم مدرب جديد قد اعطت ثمارها بعدما حقق الفريق فوزين على التوالي بقيادة مدربه الجديد، الاول على بولونيا (1-3) في الدوري المحلي والثاني على سسكا موسكو الروسي (2-3) في دوري ابطال اوروبا، والانتصاران كانا خارج قواعده.
لكن سرعان ما عادت جماهير «نيراتزوري» الى ارض الواقع بعد تلقى الفريق هزيمتين على التوالي في الدوري المحلي امام نابولي وكاتانيا، ما جعل الفريق قابعاً في المركز السابع عشر بانتصار واحد (4 نقاط).
يمكن القول إن انتر لا يعاني مشكلة كبيرة في خط هجومه على رغم افتقاده الى جهود الكاميروني صامويل ايتو المنتقل الى الدوري الروسي وفشل الاوروغوياني دييغو فورلان في الارتقاء الى مستوى التوقعات، اذ يقوم خط المقدمة الى حد ما بالمطلوب منه بقيادة دييغو ميليتو وجامباولو باتزيني، لكن المهاجمين اصيبوا بالاحباط نتيجة الاخطاء الجسيمة التي يرتكبها زملاؤهم في خط الدفاع، وابرز دليل على ذلك ما حصل في مباراة سسكا موسكو عندما تقدم الفريق بهدفين نظيفين قبل ان يضطر في نهاية المطاف الى القتال من اجل تحقيق فوزه الاول وتعويض خسارته المفاجأة في الجولة الاولى امام ضيفه المغمور طرابزون سبور التركي (صفر-1)، وذلك بفضل هدف سجله الارجنتيني ماورو زاراتي في الدقائق العشر الاخيرة من اللقاء.
وتكرر السيناريو في مباراة السبت الماضي امام كاتانيا بعد ان افتتح «نيراتزوري» التسجيل قبل مرور عشر دقائق على البداية، لكنه عاد وتلقى هدفين في غضون خمس دقائق فقط بسبب تواضع اداء ثنائي قلب الدفاع البرازيلي لوسيو والارجنتيني وولتر صامويل الذي تعرض للاصابة وسيغيب عن مباراة اليوم امام كييفو.
ردحذفويأمل رانييري ان يهدي لاعبوه الفوز على كييفو لانه احتفل امس الخميس بميلاده التاسع والخمسين والاول مع «نيراتزوري».
ومن جهته، يسعى ميلان حامل اللقب ايضاً الى نقل مستواه الاوروبي الى الساحة المحلية عندما يواجه مضيفه ليتشي ويأمل فريق المدرب ماسيميليانو اليغري ان يشق طريقه نحو النصف الاول من الترتيب لانه يقبع حالياً في المركز الثالث عشر برصيد 8 نقاط من انتصارين وتعادلين.
وكان ميلان تغلب الاربعاء على باتي بوريسوف البيلاروسي 2-صفر في دوري ابطال اوروبا بفضل هدفين للسويدي زالاتان ابراهيموفيتش والغاني كيفن برينس بواتنغ، وذلك بعد ان حقق ايضاً فوزاً كبيراً على ضيفه القوي باليرمو في المرحلة السابقة من الدوري بثلاثية نظيفة.
تتجه الانظار اليوم نحو ملعب «اولد ترافورد» في مانشستر حيث يقام «دربي» المدينة بين مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي ضمن المرحلة التاسعة من بطولة انكلترا في كرة القدم.
ردحذفيريد «يونايتد» ان يضرب عصفورين بحجر واحد، الاول الحاق الهزيمة بغريمه والثاني انتزاع الصدارة منه بفارق نقطة واحدة.
وما يزيد من اهمية المباراة انها المرة الاولى التي يلتقي فيها الفريقان وهما يحتلان المركز الاول والثاني منذ 1968 عندما توج «سيتي» باللقب المحلي و»يونايتد» باللقب الاوروبي.
تؤكد المؤشرات في الاشهر الاخيرة ان المواجهة بين طرفي المدينة ستصبح منافسة قوية على اللقب في السنوات المقبلة كما كانت الحال بين ليفربول وايفرتون ضمن المدينة الواحدة في الثمانينات.
وكان «سيتي» وجه الرسالة الاولى باتجاه منافسه بفوزه عليه 1 -صفر في نصف نهائي كأس انكلترا الموسم الماضي قبل ان يرفع الكأس في النهائي، بيد ان «الشياطين الحمر» ردوا الصاع صاعين عندما قلبوا تخلفهم صفر- 2 في مباراة درع المجتمع مطلع الموسم ليخرجوا فائزين 3-2.
وكان «سيتي» انتزع الصدارة الاسبوع الماضي بفوزه على استون فيلا 4-1 مستغلا تعادل «يونايتد» مع ليفربول 1-1.
لكن اذا اراد «سيتي» ان يوسع الفارق عن «يونايتد»، فعليه ان يتفوق على منافسه في «اولد ترافورد» حيث حصد صاحب الارض 73 نقطة من اصل 75 وفاز 24 مرة وتعادل مرة في المباريات الـ25 الاخيرة فيه.
ردحذفلم يخسر «يونايتد» على ارضه منذ ابريل 2010 عندما سقط امام تشلسي.
ويحل تشلسي ضيفا على كوينز بارك رينجرز اليوم.
ويستمر ايقاف الاسباني فرناندو توريس في مباراته الاخيرة، وبالتالي فإن الباب مفتوح لعودة دانيال ستاريدج الى التشكيلة الاساسية الى جانب العاجي ديدييه دروغبا.
ويلتقي اليوم ايضا ارسنال مع ستوك، فولهام مع ايفرتون، وبلاكبيرن مع توتنهام.
وكان ولفرهامبتون قلب تأخره بهدفين الى تعادل ثمين مع ضيفه سوانسي سيتي 2-2 في افتتاح المرحلة امس.
يبدو أن الديربي الأول لمدينة مانشستر في الموسم الحالي سيحظى بمزيد من "التوابل المضافة" عندما يلتقي مانشستر سيتي متصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مع حامل اللقب مانشستر يونايتد اليوم بالمرحلة التاسعة من المسابقة. وبانفراد سيتي بالقمة بفارق نقطتين أمام مانشستر يونايتد، فإن نقطة التعادل ستكون كافية للمدرب الإيطالي روبرتو مانشيني للحفاظ على الصدارة في مواجهة نظيره سير أليكس فيرغسون، في الوقت الذي سيرفع فيه مانشستر يونايتد شعار "لا بديل عن تحقيق الفوز" من أجل العودة إلى مكانته المعهودة في القمة. ودائماً ما يحمل دربي مانشستر مكاناً استثنائياً في قلوب مشجعي كلا الفريقين، ولكن البداية المذهلة لسيتي الذي أنفق أموالًا طائلة على تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية، تعطي نكهة أكثر سخونة للمباراة المرتقبة.
ردحذفبات ريو فرديناند مدافع مانشستر يونايتد جاهزا لقيادة دفاع فريقه أمام مانشستر سيتي يوم الأحد ضمن الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي.
ردحذفوكان الجهاز الفني لمانشستر قد أراح اللاعب باستبعاده من قائمة الفريق أمام أوتيلول جالاتي الروماني في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء الماضي وهي المباراة التي انتهت بفوز الفريق الأحمر بهدفين نظيفين.
وقال السير أليكس فيرجسون المدير الفني لمانشستر عبر الموقع الرسمي للنادي على الانترنت يوم الجمعة "فرديناند لم يسافر معنا إلى رومانيا لأننا كنا نعرف أننا لن نستعين بخدماته."
وأضاف "جميع اللاعبين مستعدون ومن الواضح أن المباراة أمام سيتي ستكون في غاية الاثارة."
يتواجه قطبا مدينة مانشستر الإنجليزية مانشستر ستي ومانشستر يونايتد، الأحد، في مباراة الصراع على صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، في جولته التاسعة.
ردحذفويلتقي الفريقان في إطار الجولة التاسعة من الدوري على ملعب أولد ترافورد في الثانية عشر بتوقيت كرنتش (الثالثة والنصف بتوقيت بغداد)، ويسعى مانشستر ستي لتحقيق الفوز في المباراة ليشدد قبضته على صدارة الدوري حيث يتصدره برصيد 22 نقطة بعد أن حقق الفوز في سبع مباريات وتعادل في واحدة، فيما يطمح مانشستر يونايتد لتحقيق الفوز وكسب نقاط المباراة الثلاث لرفع رصيده إلى 23 نقطة وينتزع الصدارة من جاره مانشستر ستي.
يشار إلى أن مانشسيتر يونايتد يعتبر أكثر الفرق فوزا في لقب الدوري الإنجليزي، حيث فاز بـ 19 مرة، فيما فاز مانشستر ستي باللقب مرتين.
يذكر أن مانشستر يونايتد فاز في الجولة الماضية على نويتش ستي بهدفين نظيفين فيما فاز مانشستر ستي على استون فيلا بأربعة أهداف لهدف واحد.
تستكمل اليوم (الأحد) الجولة التاسعة من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بخمس مواجهات أهمها لقاء القمة بين الجارين"مانشستر يونايتد" و"مانشستر سيتي" علي ملعب أولد ترافورد في مدينة مانشستر الصناعية.
ردحذفمواجهات اليوم تبدأ بلقاءين مع قمة مدينة مانشستر حيث يواجه فولهام فريق إيفرتون و يستضيف ملعب الإمارات لقاء أرسنال مع ستوك سيتي و اللقاءات الثلاثة تبدأ في الثانية عشرة والنصف بتوقيت جرينتش, ثم يلعب بلاكبيرن ضد توتنهام في الثانية قبل أن تُختتم مباريات هذه الجولة بلقاء ملعب لوفتوس رود بين الصاعد كوينز بارك و ضيفه الثقيل تشيلسي في تمام الثالثة بالتوقيت العالمي أيضاً.
فولهام × إيفرتون
علي ملعب كرافين كوتاج يستضيف فريق فولهام صاحب المركز السادس عشر برصيد 7 نقاط فريق إيفرتون الذي جمع نفس العدد من النقاط ويحتل المركز السابع عشر وفي جعبته لقاء مؤجل من الجولة الأولي مع توتنهام.
كلا الفريقين خسر في الجولة الماضية زملاء الحارس الأسترالي مارك شوارزر أمام ستوك سيتي بهدفين دون رد و أبناء المدرب الإسكوتلندي ديفيد مويس أمام تشيلسي علي ملعب ستامفورد بريدج بثلاثية مقابل هدف.
رفاق لاعب الوسط الأمريكي كلينت ديمبسي يدخلون المواجهة بعد ثلاثة أيام فقط من تكبدهم لخسارة مفاجأة أمام فيسلا كراكوف البولندي في الدوري الأوربي و لن يرضوا مع مدربهم الهولندي مارتن يول بديلاً عن الفوز حتى لا يتأزم موقفهم أكثر في المسابقة المحلية.
كان الفريقين قد تعادلا سلبياً في لقاء الجولة السادسة علي ملعب لقاء اليوم قبل أن يفوز الفريق الأزرق في لقاء الجولة رقم 30 بهدفين مقابل هدف في مدينة ليفربول
مانشستر يونايتد × مانشستر سيتي (قمة من نار)
ردحذفملعب أولد ترافورد بمدينة مانشستر سيكون شاهداً علي واحدة من أهم و أقوي مواجهات الموسم الكروي في إنجلترا بين الجارين "المانيو" و الستيزن" في لقاء لا يقيل القسمة علي اثنين خصوصاً من جانب عناصر المدرب الإسكوتلندي العجوز أليكس فيرجسون.
فزنا علي أرسنال وتوتنهام و تشيلسي فلماذا لا نلحق الخسارة الأولي بهذا الجار اللدود و نستعيد صدارة المسابقة مجدداً في طريقنا للحفاظ علي اللقب للمرة الثانية علي التوالي و نزيد عدد بطولاتنا للرقم 20؟
هكذا يتحدث أنصار مانشستر يونايتد الذي فقد صدارة الترتيب بعد تعادله في الجولة السابقة مع غريمه الأزلي ليفربول بهدف لمثله و ارتفاع رصيده إلي 20 نقطة لم تكن كافية ليحافظ بها علي القمة التي انتزعها منه رجال المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني بعد فوز كبير علي أستون فيلا برباعية مقابل هدف رفعت رصيدهم للنقطة رقم 22 في البطولة التي دانت لهم مرتين كان أخرها عام 1968 .
لدينا هجوم رهيب أجويرو و دزيكو و الأسمراني بالوتيللي الذي نال ثقة مواطنه مانشيني فواصل التسجيل في الجولات الثلاثة السابقة بنجاح, ونملك خطي دفاع و وسط من العيار الثقيل مثل زاباليتا و كومباني و ليسكوت و كليشي و سيلفا و نصري ودي يونج و جونسون و ميلنر وهارجريفز و الأخوين توريه, فهل يوجد فريق أحق منا بلقب هذا الموسم؟
هكذا يرد عشاق "الستيزن" علي جيرانهم في المدينة الشهيرة بعد أن حقق فريقهم حزمه من الأرقام القياسية حتى الآن فهو الفريق الأكثر فوزاً والأعلى تسجيلاً للأهداف و الأفضل دفاعاً - بمشاركة منافس اليوم و نيوكاسيل - وأفضلها جمعاً للنقاط ولم يتبق له إلا الفوز في لقاء اليوم ليؤكد أنه الأقرب للتتويج بلقب غاب لأكثر من 40 عاماً.
يبقي أن نقول أن الفريقين نجحا في الفوز في دوري أبطال أوربا , زملاء الهداف واين روني علي أوتيلول جالاني الروماني بهدفين دون رد في المجموعة الثالثة و رفاق الحارس جو هارت علي فياريال الأسباني بهدفين لهدف في المجموعة الأولي.
كان "الشياطين الحمر" قد تفوقوا علي منافسهم في الموسم الماضي عندما تعادلوا معه سلبياً في لقاء الجولة الثانية عشرة قبل أن يتفوقوا عليه علي ملعب أولد ترافورد في الجولة رقم 27 بهدفي لويس ناني وواين روني مقابل هدف سجله نجم الوسط الأسباني دافيد سيلفا.
شكرا لكم
ردحذفooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooo
ردحذف